مثل “ما لقينا للحيين شيء يجونّا الموتى بغظايرهم”
قصة المثل:
يقال أن فيه مجموعة نووا على رجال يبغون يختبرونه ويختبرون شجاعته
فقال له نتحداك تنوم بالمقبرة بين القبور .. فوافق الرجال
قالوا له ما تقدر ولا أحد يقدر. معروف من زمان أنه محد يقدر ينوم بين القبور ومستحيل تقدر وحاولوا قبلك رجاجيل اشجع منك ولا قدروا
وقاموا يعطون من هالكلام .. وترى بالليل يظهرون عليك الميتين من قبورهم
ويشحذونك المهم عطوه جو مرعب جداً جداً جداً
جاء الليل وخذ الرجال له مكان بين هالقبور وانسدح
طبعاً الليله كانت غدراء أي ما فيها قمر يعني لو طلعت يدك ما شفتها
المهم أنه وهو نايم وانتصف الليل إلا ويسمع أصوات ناس وشيبان
يشحذون يوم صحى ولا من كل جهة جايه واحد معه غظاره “إناء”
ولاهم مفاصيخ “عراة” وشهبان وحالتهم حالة ويشحذون منه
فقال لهم ” ما لقينا للحيين شيء يجونّا الموتا بغظايرهم”
فنجح الرجال في الاختبار وفشلت خطة هالمجموعة في ترويعه.
متى يقال المثل:
يطلق المثل لا طلب الواحد شيء وكان مهوب أهل له أو مهوب الأحق به
أو كان غير هذا الشيء المطلوب متوفر.
وللتمثيل على إطلاقه جاني أخوي اليوم يبي لاب توب فرديت عليه هالمثل
“ما لقينا للحين شيء يجونّا بغظايرهم” يعني اللي أكبر منك ما شريت لهم تجيني أنت تبي لاب توب.
:)