أعطى المشركون مالاً لحسان بن ثابت -قبل إسلامه- حتى يهجو النبي صلى الله عليه وسلم فخرج يزيد رؤيته حتى يجد فيه يهجوه به فلما رآه عاد إليهم ورد اموالهم وأشهدهم بإسلامه فقالوا: ما لهذا أرسلناك فرد عليهم: لما رأيت أنواره سطعت .. وضعت من خيفتي كفي على بصري خوفاً على بصري من حسن صورته .. فلست أنظره إلا على قدري روحٌ من النور في جسم من القـر .. كحليةٍ نسجت من الأنجم الزهر